الصالحي الشامي

204

سبل الهدى والرشاد

وفيه عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من أكل سبع تمرات من عجوة المدينة في كل يوم لم يضره سم ذلك اليوم ومن أكلهن ليلا لم يضره سم ليلته ) ( 1 ) . وفيه عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ) وفي لفظ : ( وهي شفاء من السم ) . وفيه عن جابر عن عبد الله - رضي الله تعالى عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( العجوة من الجنة ، وفيها شفاء من السم ) . الباب الثالث والخمسون في سيرته - صلى الله عليه وسلم - في السم روى ابن ماجة عن أبي سعيد - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( في أحد جناح الذباب سم والآخر شفاء ، فإذا وقع في الطعام فامقلوه فيه فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء ) ( 2 ) . وروى ابن النجار عن علي - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( في الذباب أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء ، فإذا وقع في الإناء فارسبوه فيذهب شفاؤه بدائه ) . وروى أبو داود وابن حبان عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه [ فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء ، وإنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء فليغمسه ] ( 3 ) كله ثم لينزعه ) . وروى الإمام أحمد والنسائي والحاكم عن أبي سعيد - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليمقله فيه فإن في أحد جناحيه سما ، وفي الآخر شفاء وإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء ) . وروى ابن ماجة عن أنس - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( في أحد جناحي الذباب سم والآخر شفاء فإذا وقع في الطعام فامقلوه فيه ، فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء ) .

--> ( 1 ) انظر المجمع 5 / 44 . ( 2 ) أخرجه ابن ماجة ( 3504 ) . ( 3 ) ما بين المعكوفين سقط في ب .